Mohammad Al-Damkhi

 
  • In 1943 He was born in "Qibla" area (Western part of the old Kuwait city).
    In 1955 he has joined the "Al-Ahmadiya" Infant school till 1956 where he joined "Al-Ahmadi" primary school after his father employed in the Kuwaiti Oil Company.
    His family has resident in the "Al-Maguaa" village which is located in between Kuwait city and Ahmady City.
    In 1958 his family returned to live in "Al-Salmiya" area near the coast. This gave him the opportunity to get near the sea environment which has been clear in his works during this period of time.
    In 1961 he has joined "Al-Shuwaikh" Secondary school. During this level of education he has been more concerned about art.
    In 1965 left to Cairo for his fine art studies. During this time he has worked hard in order to learn art and tried desperately to find a unique style for his personal art.
    On the 8th of April 1967 he died in Cairo after suffering from sickness.

  • محمد الدمخي

    للمكان تأثير كبيرفي فكر ورؤية الفنان "محمد الدمخي " رحمه الله. وعندما تستحوذ مساحة الأرض على فكر وعاطفة فنان تصبح جزءأ من ذاته فينشأ بينهما نوع من التودد البصري الذي لا يتسرب إليه الملل. فالمكان وان قدم سيناريو المشهد اليومي في حـركة تلقائية وتسلسل زمني يصل في بعض الأحيـان إلى حـد الرتابة إلا أن "الدمخـي" بفضل تكوينه الخـاص واستعداده الفطري للارتباط العاطفي بمحيطه، يظل محتفظأ بهذه العلاقة الوطيدة التي تجمعه به.
    فنجـده على الرغم من كل شيء يبحث عن وسيلة يسجل من خـلالها حـركة الزمن، الذي يدور هو ومن حـوله في فلكه اللانهائي، فيبدأ يومه في احصاء الدورة الطبيعية للمكان ولاينتهي في رحلته هذه إلا بانتهاء دورة الحياة اليومية ويحل الظلام.
    تمرالأيام ويتـغير سلوك المشهد وينفض الحدث رداء الرتابة اليومية عنه، أما "محـمد" فوسيلته بصر يجـول في كل أرجـاء المكان، وذاكرة تستوعب وتدون في داخلها كل ما ينقله البصر، واللون والفرشاة وموهبة الرسم.
    أخذ يسجل مشاهداته اليومية ببساطة متناهية مدفوعا بحبه وتعلقه بهذا المكان الذي انتقلت إليه أسرته بعد اشتغال والده في شركة النفط، والذي لم يكن سوى قرية بنيت ليسكنها عمال شركة النفط وسميت باسم المكان الذي قامت عليه (المقوع)، وهي تبعد تسعة كيلومترات شمال مدينة الأحمدي.
    لم يكن هناك سوى الصحـراء وهي أجمل ما تكون في الربيع، وعندما يحل الظلام تبدو من بعيد أبراج الحفروألسنة اللهب المنبعثة من الغاز المحترق وهي تضيء المكان من حولها وتحوله الى نهار جديد.
    الطبيعة التي تحتضنها الصحراء ومحتواها الفطري والإنساني كانت أول اهتماماته، وملهمته للعديد من الأعمال المعبرة بصدق عن ارتباطه ببيئته المحلية التي تحيط به من كل جانب، فرسم راعي الغنم وعازف الربابة، وهي مشاهد مألوفة يمربها بصره ويعيشها كل يوم في هذه السن الصغيرة المشبعة بحب المعرفة والاستطلاع.
    على رغم عمل والده في البحر فإنه لم يتعرف على هذه البيئة إلا سنة 1958 عندما انتقلت أسرته للسكن في منطقة السالمية قريبا من البحر، لتبدأ علاقة جـديدة له مع المكان وهو في السادسة عشرة من عمره، وفي هذه السن التي يخطو فيها نحو مرحلة الشباب والنضوج العاطفي تكون علاقته مع المكان مختلفة نوعا ما عن ذلك الارتباط الفطري والبسيط وهو في سن الطفولة المتأخرة.
    في هذه الفترة أخذت علاقته مع البحر منحى فلسفيا ورؤية فيها الكثير من المعاناة والفكر المأساوي مثال: (المصلوب، العا صفة، والغريق) وحتى عندما رسم: (منظر بحري، ومنظر من السالمية) بدت أجواء أعماله معتمة ومكفهرة وتفتقد بهجـة المنظر الطبيعي وما فيه من انطلاق الرؤية، وكانت الظروف العاطفية، التي مر بها في هذه الأثناء والتي تمثلت في زواج الفتاة التي احـبها من شخص آخـر، سببا رئيسيا في سيطرة هذه الرؤية التشاؤمية على أعماله، وألقى الحزن الداخلي الذي سببته له هذه الصدمة العاطفية بظلاله على مساحاته اللونية وأفكاره.
    لم تنزو علاقته بالمكـان بعيدا في أثناء مروره بهذه الأزمة، بل ظلت موجـودة تخفف عن نفسه بين الحين والاخـر وتسـاهم في إعادته إلى طبيعته الأولى وبيئته المحيطة التي يعيش فيها ويتعامل معها، مخففة عنه بعض ما يعانيه من ألم وحـزن، فكانت أعماله: (بائعة الباجلا، وسنة هدامة، ولعبة الحيلة) نماذج بسيطة على تواصله مع محيطه الاجتماعي.
    لقد حفر المكان في عاطفة المرحوم "محمد الدمخي" صورا عدة من أشكال العلاقة الطبيعية التي تنمو بين البيئة والفنان، وقد عبر عنها بتلقائية وبساطة في الرؤية فجاءت هذه المشاهد مشحونة بنبض العاطفة وصدق التعبير.
    عن كتاب "التراث في الفن التشكيلي الكويتي" لـ حميد خزعل


    Contact